| | | "السلوك التنظيمي مدخل تطبيقي لفهم الأفراد والجماعات في منظمات الأعمال" 2026 | د/ سلمى محمد عبد الفتاح درويش |
| |  | يعتبرالسلوك التنظيمي كركيزة للتميز المؤسسي ورؤية فلسفية متكاملة، تتجاوز كونه مقررًا أكاديميًا إلى كونه منظومة حيوية لإدارة الأفراد والمنظمات.
تنطلق الرؤية من حقيقة أن الفرد هو محور الاهتمام، حيث يتطلب إدارته الفعالة فهمًا عميقًا لشخصيته، إدراكه، دوافعه، وقيمه. كما تؤكد الفلسفة أن الجماعات تمثل الوحدة الوسيطة المؤثرة في أداء المنظمة، بينما يُنظر إلى الصراع كظاهرة طبيعية وبناءة إذا أُدير بشكل صحيح، وليس كشر مطلق.
وتعتبر الثقافة التنظيمية المحدد الأساسي للسلوك السائد، والتي يستلزم تغييرها التزامًا قياديًا مستدامًا. أما الإبداع – وفق هذه الفلسفة – فليس رفاهية، بل ضرورة للبقاء والنمو في عصر التحولات السريعة. وتؤكد الرؤية على مبدأ محوري هو: لا توجد طريقة واحدة مثلى للإدارة، بل يعتمد النجاح على الموقف وطبيعة الأفراد والجماعة والبيئة المحيطة.
التوصيات الاستراتيجية:
• للقادة: استثمروا في الوعي الذاتي أولاً، وتعرّفوا على الفروق الفردية لتصميم أساليب قيادة مخصصة.
• للباحثين: ركزوا على الدراسات الطولية واستكشاف السلوك التنظيمي في سياقات جديدة (العمل عن بُعد، المنظمات الافتراضية، والأجيال الناشئة).
• للمنظمات: طبقوا أنظمة حوافز متوازنة، شجعوا على تشكيل فرق عمل متماسكة، وراجعوا هياكم وثقافتكم بشكل دوري لمواكبة المتغيرات.
| | |
| | | | |
|
| | | إدارة الموارد البشرية 2026 | د/ سلمى محمد عبد الفتاح درويش |
| |  | في ختام هذا الكتاب، نؤكد حقيقة أساسية: المورد البشري هو الركيزة الجوهرية والأصل الاستراتيجي الأهم لأي منظمة تسعى للتميز والاستدامة. لقد أثبتنا أن جذور الاهتمام بالإنسان تمتد للمنظور الإسلامي الذي سبق النظريات الغربية الحديثة. كما أن الانتقال من "إدارة الأفراد" إلى "إدارة الموارد البشرية" لم يكن تغيير مسميات، بل نقلة نوعية في الفلسفة والهدف. وتبين أن تحليل وتوصيف الوظائف هو حجر الأساس لكل النشاطات اللاحقة من تخطيط واستقطاب وتدريب وتقويم. إدارة الموارد البشرية الناجحة هي منظومة متكاملة: تبدأ بفلسفة صحيحة، وتمر بتخطيط علمي، واستقطاب دقيق، وتدريب مستمر، وتقويم عادل، وتعويض محفز، وعلاقات سوية. أي خلل في حلقة واحدة ينعكس سلباً على أداء المنظمة بأكملها. لذلك نوصي بالتحول من الفكر التقليدي للخدمة إلى الفكر الاستراتيجي للشراكة. كما نوصي باعتماد الموضوعية والعدالة في جميع الإجراءات، والنظر للتدريب كاستثمار وليس تكلفة. من الضروري أيضاً بناء نظام متكامل لتقويم الأداء يربط أهداف المنظمة بأهداف الأفراد. وأخيراً، نوصي بتصميم مسارات وظيفية مزدوجة (إداري وفني) لتحفيز جميع فئات الموظفين والاحتفاظ بالمواهب. | | |
| | | | |
|
| | | "ظاهرة الهجرة غير الشرعية و سياسات التعاون و التنسيق الاقليمي ( دراسة تحليلية معاصرة )" 2026 | د. مرعى على الرمحي |
| |  | ان هذا الكتاب الذى يحمل عنوان " الهجرة غير الشرعية و سياسات التعاون و التنسيق " يتناول التأصيل التاريخي و تحديد الأبعاد الفكرية لظاهرة الهجرة الدولية. والدراسات و النظريات العلمية المتعلقة بدراسة ظاهرة الهجرة غير الشرعية. وايضاح الاسباب الرئيسية الكامنة وراء ظاهرة الهجرة غير الشرعية . بالإضافة الى توضيح المظاهر الرئيسية الناتجة عن ظاهرة الهجرة الدولية . وكذلك طبيعة سياسات التنسيق و التعاون القائمة بين البلدان الافريقية – الافريقية.
كما يتناول واقع التعاون السياسى والأمني بين الاتحادين الأفريقي والأوروبي حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية وابراز رؤية المنظور السياسى الليبي تجاه تحقيق استراتيجية فاعلة بين الاتحادين الأفريقي – الأوروبي حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية . المشاكل التي تواجه سياسات التعاون و التنسيق في منطقة غرب البحر المتوسط حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية. وايضاح التقييم الليبي لسياسات الاتحاد الأوروبي القائمة على معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية . وكذلك ابراز دور الدولة الليبية في تفعيل استراتيجية التعاون و التنسيق بين الاتحادين الأفريقي والأوروبي حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية. وتقديم تداعيات رؤية المنظور السياسى الليبي تجاه تحقيق استراتيجية فاعلة بين الاتحادين الأفريقي و الأوروبي . | | |
| | | | |
|
| | | "إدارة وتحليل البيانات الضخمة في مؤسسات المعلومات مدخل نظري وتطبيقي" 2026 | أ.م.د مؤمن سيد النشرتي |
| |  | يأتي هذا الكتاب ثمرةَ مسارٍ علميٍّ وتطبيقيٍّ امتد لسنوات في مجال علوم البيانات بمؤسسات المعلومات، وهو مسارٌ انطلق من قناعةٍ راسخة بأن هذا المجال لا يقوم على علمٍ واحد، بل يتأسس على تفاعلٍ خصب بين الرياضيات، والإحصاء، والحاسب، واللغة، والإدارة، والمعلومات، وغيرها من العلوم البينية.
وقد استلزم ذلك تأهيلاً علميًّا وأكاديميًّا ومهنيًّا متدرجًا، جمع بين الدراسة النظامية، والتدريب الدولي، والانخراط في المشروعات التطبيقية والاستشارات المؤسسية، قبل الشروع في الكتابة والنشر في هذا التخصص الدقيق.
ومن هنا جاء هذا العمل ليجسد محاولة جادة لربط علوم البيانات بحقل المكتبات والمعلومات، وتقديمها في صورة علمية وتطبيقية تلائم احتياجات الطلاب والباحثين والمهنيين.
كما يهدف إلى الإسهام في تمكين اختصاصيي المعلومات في الوطن العربي من فهم قضايا البيانات الضخمة، واستيعاب تحدياتها، والتعرف على تقنياتها وأدواتها وتطبيقاتها العملية في بيئات العمل الواقعية.
فالبيانات الضخمة لم تعد مجرد ظاهرة تقنية، بل أصبحت موردًا استراتيجيًّا يمكن، إذا أُحسن التعامل معه، أن يسهم في تحسين الخدمات، وفهم سلوك المستفيدين، ودعم اتخاذ القرار، وإثراء المعرفة.
لذلك يسعى هذا الكتاب إلى تقديم زادٍ معرفيٍّ أصيل، يجمع بين التأصيل النظري والطرح التطبيقي، ويقدم أمثلةً ونماذج عملية تساعد على الإفادة من تقنيات معالجة البيانات الضخمة داخل مؤسسات المعلومات.
وقد روعي في إعداده أن يكون مدخلًا واضحًا وميسرًا، مع المحافظة على العمق العلمي، بحيث يجد فيه القارئ المتخصص وغير المتخصص ما يعينه على فهم المجال واستكشاف إمكاناته.
وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل علمًا نافعًا، وأن ينفع به طلاب العلم والباحثين والممارسين، وأن يكتب له القبول والتوفيق. | | |
| | | | |
|
|